هاد المشهد بقول كل اشي. لما ماريا شنايدر عليها السلام, بتتعامل بهاد المشهد مع مارلون براندو, جل جلاله, ع انه ديب, وانه هي
ليلى الساذجة الي جاي تكتشفه, بحكيلها عن عضوه الجنسي انه سعادتها: "This is your happiness and my hap-penis"
مع انه هي (متل ما منادية بالفيلم) مبسوطة جدا, التعامل معها هو ع انها غرض (اوبيكت) ساذج الي جاي يكتشف جسم الذيب الي بعرفش عنه كتير. والذيب, المهيمن هاد, بتعامل مع هاد الاستكشاف وهاد الشعور المراهق بالانبساط ع انه اشي بنالي, مفهوم ضمنا, وبوخدش وبعطي فيه كتير. بس بحكي عن عضوه الجنسي انه سعادتها. ليش؟!
العضو الذكوري الجنسي مش هو سعادة المرأة. هو يمكن بشعرها بطبقات غير, بمستويات حسية الي بتتعدى الواقعية الثقيلة اليومية, بس سعادتها؟ مأفكرش.
حلو يكون موجود.. بس مش شرط لحلاوة انه الواحدة تكون
ومش شرط.. بتاتا.. ييجو المتعة والنشوة منه...
انا مش عن بقلل من اهيمته.. بس زهقت التعامل البطركي مع منطقة النفوذ النسوية
Stop taking things for granted. Especially Women.
فـ مش وقته.. هداك خرفية تانية..Butter sceneبي.اس: بالنسبة للـ